نقل مدرسة بإقليم الحوز بعد انهيار صخري

0

تفاعلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحوز بشكل استعجالي مع حادث الانهيار الصخري الذي طال الوحدة المدرسية «تصورت 2» بجماعة تيغدوين، جراء سوء الأحوال الجوية، حيث تقرر نقل المؤسسة بالكامل وإعادة بنائها في موقع جديد يضمن سلامة المتمدرسين.

وفي زيارة ميدانية لتقييم حجم الأضرار، وقف المدير الإقليمي محمد الزروقي، مرفوقا بطاقم تقني وممثلي جمعية الآباء، على الخسائر الجسيمة التي لحقت بحجرات الدراسة والمرافق الصحية والسور الخارجي.

ونظرا للمخاطر الجيولوجية التي تهدد الموقع الحالي واحتمال تكرار الانهيارات حسمت المديرية قرارها بالبحث عن وعاء عقاري بديل، حيث تمت معاينة بقعة أرضية مقترحة لاحتضان المشروع الجديد برسم السنة المالية الحالية.

وضماناً لحق التلاميذ في التمدرس وعدم انقطاع التحصيل الدراسي اعتمدت المديرية حلولا مؤقتة تتمثل في توفير وحدات مدرسية مسبقة الصنع (Prefabrique) لاستقبال التلاميذ في ظروف آمنة، إلى حين استكمال أشغال البناء وفق المعايير التقنية المعمول بها.

وتأتي هذه التدابير في إطار سياسة اليقظة الميدانية التي تنهجها المصالح الإقليمية للتعليم بالحوز للتعامل مع الحالات الطارئة وتأمين المحيط المدرسي، بما يكفل استمرارية المرفق العمومي في بيئة تربوية ملائمة بعيدة عن المخاطر الطبيعية.

وكانت قد شهدت جماعة تغدوين التابعة لإقليم الحوز حادثا خطيرا تمثل في انهيار صخري مفاجئ أدى إلى إغلاق مداخل مدرسة «تصورت» وتضرر أجزاء من بنيتها وهو الحادث الذي تسبب في حالة من القلق والترقب في صفوف الساكنة والأطر التربوية.

وأفادت مصادر تربوية من عين المكان، أن الحادث وقع في وقت كانت فيه المؤسسة التعليمية فارغة تماما من التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية، وذلك بفضل قرار سابق بتوقيف الدراسة في المؤسسة، وهو ما حال دون وقوع خسائر في الأرواح أو إصابات بشرية كانت ستكون محققة لولا خلو المكان.

وعلى إثر هذا الحادث تعالت أصوات الساكنة ومعها العاملون بالمؤسسة التعليمية موجهين نداء عاجلا إلى عامل إقليم الحوز وكافة السلطات المعنية والمديرية الإقليمية للتعليم بضرورة التدخل الفوري والآني.

وطالب المتضررون بإيفاد لجنة تقنية لتقييم حجم الأضرار ومباشرة أعمال الترميم وإعادة بناء ما دمره الانهيار، وذلك لضمان استئناف الدراسة في أقرب الآجال وتأمين محيط المدرسة من أي مخاطر مستقبلية قد تهدد سلامة المتعلمين.