
عملية إعدام أشجار الصفصاف تثير الجدل بمدينة مكناس
أثارت ما وصف بعملية إعدام لمجموعة من أشجار الصفصاف بمدينة مكناس ، مؤخرا ، الكثير من الجدل بين مؤدين لهذه العملية وبين منتقدين لها ، حيث . تعالت بعض الاصوات على مواقع التواصل الاجتماعي منددة بقطع هذه الأشجار على اعتبار أنها تشكل الرئة التي تتنفس بها المدينة ، واصفة العملية بمثابة جريمة في حق الطبيعة والبيئة.
فيما أيدت بعض الأصوات الأخرى عملية قطع هذه الأشجار وإزالتها بشكل نهائي من الاماكن التي توجد بوسط المدينة الاسماعلية ، على اعتبار أنها تصنف من الأشجار المضرة، بحكم أن غصونها حينما تكبر وتنمو تتمدد تحت الأرض لتلحق أضرارا كبيرة بالطرقات والبنايات المجاورة لها ، وهو الأمر الذي يجعل هذا النوع من الاشجار غير مرغوب فيه لأن أضراره أكثر من منافعه . وقال أحد النشطاء البيئيين في تصريح للجريدة، بأن مجموعة من أشجار الصفصاف العتيقة التي كانت على مستوى حي بنحليمة بمكناس ، تعرضت مؤخرا لعملية قطع كلي ، كما هو الشأن تعرضت أيضا للقطع وهي الاشجار التي كانت على مستوى الطريق المحادية للحي الصناعي سيدي بوزكري وحي النعيم للقطع ، في عملية توحي بأن شجرة الصفصاف أصبحت مرفوضة بتراب العاصمة الاسماعلية.
وأضاف نفس المصدر ، بأنه من المعروف والسائد هو أن الاشجار تغرس بالمدن وحتى بالقرى ويحرم قطعها إلا عند الضرورة القصوى ، بحكم أنها تلعب دورا بينيا مهما في تنظيف الهواء وفي إضفاء جمالية بشوارع المدن ، وتعتبر أيضا متنفسا مريحاً وظلها يستغل عند فترات الحرارة وغيرها من بعض المنافع الاخرى ، غير أنها تتعرض للقطع الجائر . مشيرا « المصدر « انه في حالة وجود ما يبيح قطع بعض أنواع الاشجار بدعوة أنها مضرة ، فمن المفروض تعويضها بأخرى حفاظا على البيئة وجمالية الأماكن ، على حد تعبير المصدر.