مواطنون يفكون العزلة عن منطقتهم بضواحي إقليم مكناس

0

انخرط مجموعة من الأشخاص على مستوى جماعة عين الجمعة بضواحي مكناس مؤخرا، بشكل شخصي وباستعمال وسائل بسيطة في عملية إصلاح طريق كانت قد تضرر بفعل قوة الامطار ، وهو ما تسبب في عزل عدد من الاسر من ساكنة المنطقة ، حيث ظلت هذه الاخيرة تعاني معاناة لا تطاق لعدة أيام ، بعدما حرمت من التنقل قصد التبضع لما تحتاج اليه من ضروريات العيش .

وكان مشكل انقطاع الطريق المذكورة ، قد انتشر كالنار في الهشيم على بعض مواقع التواصل الاجتماعي ، من خلال مجموعة من الصور ومقاطع فيديو التي توثق لجانب من الأوضاع الصعبة التي ظلت بعض الاسر المعنية تعاني منها ، في الوقت الذي اتهمت هذه الأخيرة مسؤولي الجماعة بالتخلي عنها وعدم تدخلهم من أجل فك العزلة عن الأسر المتضررة.

وقالت مصادر من عين المكان في اتصال بالجريدة، بأن مشكل عدم تدخل الجماعة في إصلاح الطريق المذكورة ، راجع إلى بعض الاعتبارات السياسية ، خاصة بعدما تم تداول بعض صور ومقاطع فيديو على بعض مواقع التواصل الاجتماعي والتي تجسد معاناة عدد من الأسر جراء العزلة بسبب انقطاع طريق تعتبر رئيسية في ربط الاهالي بالمناطق المجاورة ، وما رافق ذلك من انتقادات شديدة اللهجة وجهت للمنتخبين ولمسؤولي الجماعة . وأضافت نفس المصادر، بأن مشكل تسييس إصلاح الطريق المعنية من طرف مسؤولي الجماعة الذين تخلوا عن دورهم اتجاه مشاكل ساكنة المنطقة جعلت هذه الأخيرة تبادر بعملية التطوع، حيث انخرط في العملية مجموعة من أبناء المنطقة من الشبان والشيوخ ، باستعمال جرار ، حيث يتم نقل به بعض المصادر. وسائل يدوية وبسيطة الى جانب جرار حيث يتم نقل به بعض المواد  الصلبة من الحجر ومخلفات البناء لوضعها في بعض الاماكن المتضررة بفعل تجمع المياه جراء قوة الامطار ، على حد تعبير المصادر. واعتبر المصادر ذاته ، عملية الإصلاح التي انخرطت فيها الساكنة المعنية بأنها ترقيعية ولم ترقى الى المستوى المطلوب ، مشيرا ” المصدر “، أن أزمة انقطاع الطريق المعنية ببعض المحاور بجماعة عين الجمعة لازالت قائمة ، وذلك بسبب رداءة بعض القناطر وتضرر بعض المحاور غير المعبدة ، وهو ما تسبب في صعوبة الاصلاحخاصة إذا ما علمنا أن بعض المحاور من الطريق المعنية كستها كميات ضخمة من الأوحال وجعلت حركة المرور والتنقل عبرها أمرا مستحيلا في الوقت الراهن بسبب سوء الاحوال الجوية واستمرار التساقطات.

وناشدت المصادر ، السلطات المعنية من أجل التدخل من أجل مساعدة الساكنة المتضررة وفك العزلة عنها ، والعمل في نفس الوقت على قطع ع الطريق على بعض الجهات التي ترغب في استغلال هذه القضية في تطاحنات سياسوية محضة ، على حد تعبير المصادر .