
الفياضانات والسيول تتمدد إلى إقليمي تازة وتاونات
كشفت معطيات حصلت عليها الجريدة من مصادرها الخاصة ، بأن شرارة الفيضانات التساقطات المطرية القوية تمددت على مستوى عدد من المناطق التابعة لكلا من إقليمي تاونات وتازة ، حيث تضررت بفعل غضب الطبيعة وبشكل كبير، العديد من الساكنة المحلية ، بسبب فقدانها لممتلكاتها ومنازلها المتواضعة ، حيث وجدت نفسها بين عشية وضحاها في مواجهة مصير مجهول.
وقالت ذات المصادر ، بأن بعض الاحياء والساحات والأزقة والشوارع بمدينة تازة تحولت أول أمس الثلاثاء إلى ما يشبه مسابح مفتوحة في الهواء الطلق ، بسبب قوة الامطار والسيول التي زحفت على بعض المنازل وأرغمت ساكنتها على إخلائها ، وعلى إثر ذلك أعلنت السلطات المعنية عن حالة تأهب قصوى مستنفرة مختلف الآليات والعنصر البشري من أجل اتخاذ تدابير استباقية لإبعاد وترحيل بعض السكان المهددين بشرارة الفيضانات إلى بعض الأماكن الامنة ، بحكم أن شرارة غضب الطبيعة لازالت تهدد المنطقة بحسب ما أوردته مديرية الأرصاد الجوية ، على حد تعبير المصادر.
وأضافت ذات المصادر ، بأن ساكنة بعض الجماعات الترابية بالمجال القروي بإقليم تازة تضررت بشكل فظيع ، خاصة تلك التي تسكن بالقرب من إحدى الوديان وبمناطق ذات تربة هشة ، حيث تضررت منازلها وممتلكاتها ، كما أصبح بعضها محاصرا ومعزولا عن العالم الخارجي، جراء تضرر بعض الطرقات والمسالك التي كانت تستغل في التواصل والتنقل إلى المناطق المجاورة وإلى بعض المراكز الجماعية ، على حد تعبير المصادر.
وبخصوص إقليم تاونات ، تردف المصادر ذاتها ، بأن مجموعة من الساكنة التي توجد أساسا على مستوى بعض المرتفعات ، بالمجال القروي بالإقليم أصبحت منكوبة بسبب انهيار منازلها وضياع تحت انقاضها كل ما كانت تملكه من محتويات وتجهيزات ومدخرات ومؤونة وغيرها ، جراء شرارة وقوة السيول وتشقق في التربة ، حيث اختفت بسبب ذلك أثار بعض المنازل، على حد تعبير المصادر .
وأضافت ذات المصادر ، بأن مجموعة من الأسر المعنية بإقليم تاونات ، والتي استهدفها غضب الطبيعة بسبب الفيضانات الناجمة عن التساقطات المطرية القوية ، وبعدما أصبحت بدون مأوى مهددة بالتشرد ، تدخلت بعض الأسر المجاورة التي نجت منازلها من شرارة الانهيار، وقامت باستضافتها في إطار التضامن والتآزر.
وبخصوص ساكنة بعض المنازل التي تضررت على مستوى مدينة تاونات وبعض الجماعات الترابية بسبب التساقطات المطرية، فقد تدخلت السلطات الاقليمية وقامت باحتوائها وتوفير لها أماكن للإيواء ، في الوقت الذي تواصل ذات السلطات تدخلاتها على مستوى بعض المناطق التي تضررت بفعل الامطار والفيضانات مسخرة في ذلك مجموعة من الآليات ومختلف المصالحالإدارية والأجهزة الأمنية والطبية وفرق من الوقاية المدنية والقوات العمومية وعدد من الموارد البشرية ، وذلك في حملة استباقية تهدف تقديم كل الدعم والمساندة للأسر المستهدفة بفعل التقلبات المناخية الصعبة.
المجاورة التي