تواصل حالات الانتحار بإقليم مكناس

0

عرفت مدينة مكناس أخيرا سلسلة من الانتحارات ، يشكل أثار الكثير من الجدل وسط الراي العام المحلي ، في الوقت الذي تعالت بعض الاصوات الحقوقية في اتصال به المساء ، مطالبة من الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل القيام بدراسة علمية لمعرفة الاسباب والدوافع الحقيقية التي جعل الضحايا يضعون الحد لحياتهم في ظروف الحادثتين المشار اليهما ، حالة غامضة بطرق مختلفة.

وقالت المصادر ، بأن حالات الانتحار بالعاصمة الإسماعيلية . أضحت تتزايد يوما بعد آخر بشكل مرعب ، حيث سجلت مؤخرا في ظرف وجيز وفي ظروف غامضة ما يقارب عشر حالات . حيث فارق الحياة على إثرها ضحاياها قاصرين وراشدين وحتى شيوخ من الجنسين ، مشيرة << المصادر>> بأنه في الوقت الذي كانت اهتزت من حولي أربعة أيام جماعة ويسلان بمكناس على واقع انتحار شابة في عقدها الثالث بشربها لسائل الماء القاطع، اهتزت مجددا أول أمس الأربعاء بالعاصمة الاسماعلية. ، ساكنة جماعة سيدي عبد الله الخياط بمنطقة زرهون بمكناس على وقع إقدام سيدة ستينية على وضع حد لحياتها في ظروف غامضة باستعمال سم القوارض وأضافت المصادر ذاتها ، بأنه وقبل هاتين الحادثتين بأيام جد قليلة ، أقدمت تلميذة قاصر بجماعة مولاي ادريس زرهون على وضع حد لحياتها شنقا في ظروف تجهل أسبابها قبل أن يقدم بعدها بيوم واحد تلميذ كان زميلا لها في نفس القسم على الانتحار هو الآخر شنقا في ظروف أثارت الكثير من الجدل والاستغراب وسط الرأي العام المحلي ، كما عاش تلاميذ وتلميذات الثانوية التي كان الهالكان يدرسان فيها سويا بجماعة مولاي ادريس زرهون . حالة لا توصف من الألم والأسى الشديدين حزنا على وفاة زميليهما في ظروف مأساوية وغامضة .

وفي نفس السياق ، تلت الحادثتين المشار إليهما، حالة انتحار أخرى مروعة، حيث ذهبت طالبة جامعية في عقدها الثاني  وتتحدر أساسا من مدينة الراشيدية، حيث أقدمت على شنق نفسها داخل الشقة التي كانت تسكن فيها بحي الزيتون بمكناس في ظروف يلفها الكثير من الغموض العام كما هو الشأن سبقت هذه الحادثة المأسوية ، حالة انتحار مماثلة إذ ذهب ضحيتها شاب أقدم هو الآخر على شنق نفسه بغابة الشباب بوسط العاصمة الإسماعلية في ظروف غامضة ،  ناهيك عن بعض الحالات الأخرى من الانتحارات التي سجلت أخيرا ابلعاصمة الاسماعيلية.

جدير بالذكر ، فإن جميع حالات الانتحار التي عرفتها ، المدينة الاسماعلية مكناس ، فتحت في شأنها عناصر الشرطة القضائية والفرق الأمنية المختصة أبحاثا قضائية تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة ، وذلك من أجل معرفة أدق التفاصيل والأسباب المرتبطة بهذه الحوادث تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة .