أصحاب محلات يزحفون على الرصيف بإقليم مكناس

0

 

في تحد صارخ للقرارات الادارية بمكناس ، قرر مجموعة من أصحاب محلات بيع اللحوم النية والمشوية بسوق السعديين بمكناس ، الزحف على الرصيف وتسييجه لاستغلاله كفضاء خاص لتقديم وجبات الشواء للزوار والوافدين افدين في الوقت سبق للجنة إدارية مختلطة إثر زيارة لها للسوق المذكورة على إثر التنديد بحالة الفوضى التي تعم المكان ، بتحرير محضر رسمي حصلت «المساء» على نسخة منه ، يقضي برجوع المحتلين للملك العمومي من أصحاب محلات بيع اللحوم النية والمشوية الى الوراء ب 6 أمتار ، قصد تخصيص جزء كممر للراجلين والجزء الآخر كموقف السيارات الوافدين.

وقالت المصادر ، بأن أصحاب محلات بيع اللحوم النيئة والمشوية بسوق السعديين بمكناس ، قرروا الدخول في شد الحبل مع أعضاء اللجنة المشار اليها ، مستغلين في ذلك نفوذ أحدهم الذي تربطه علاقة متينة بأحد المسؤولين بالمدينة الاسماعلية ، مشيرة « المصادر بأن هذا الأخير يتعمد توفير الحماية الكاملة لأصحاب المحلات المذكورة بشكل غير مباشر ، وهو ما يشجعهم على التمادي في احتلال الملك العمومي الى حد الزحف على الرصيف والبناء العشوائي وغير ذلك من بعض الأمور الأخرى المخالفة للقانون.

واضافت ذات المصادر ، بأن شارع السعديين يعتبر من بين النقط السوداء بمكناس ، التي تعمها حالة لا توصف من الفوضى ، حيث تتعرقل فيها عملية عملية الانسياب أمام مستعملي الطريق من أصحاب السيارات والشاحنات في أوقات أوقات الذروة بسبب التركين العشوائي لسيارات الوافدين على السوق المذكورة ، في الوقت الذي سبق لأصحاب سيارات الاجرة بأن نددوا بالعرقلة التي تواجههم في عين المكان ، كما حذر بعض المهتمين بالشأن المحلي مما يخلفه الوضع من حوادث سير ، على حد تعبير المصادر.

وتساءلت نفس المصادر ، عما هي الجدوى من قرارات ومحاضر اللجان المختلطة المكلفة بمراقبة شغل الملك العمومي بالعاصمة الاسماعلية إن لم يتم الاسراع بتفعيلها على أرض الواقع والتشديد على احترامها من طرف المعنيين بها ؟ مشيرة « المصادر « ، أنه لا يوجد تفسيرا لما يحصل بسوق السعديين بمكناس ، سوى أن تطبيق القانون لا يسري أساسا سوى على البسطاء وأبناء الشعب والذين لا نفوذ لهم.