السوق المركزي «السوبير» بسلا ينتظر الفرج

0

يبقى السوق المركزي بسلا، المعروف باسم «السوبير»، مهجورا منذ سنوات، ما يثير تساؤلات حول مسؤولية الجهات المعنية، من وزارة الداخلية إلى السلطات المحلية وشركة العمران.
يقع هذا السوق في حي الرحمة، قطاع «ب»، ويمتد على مساحة 3993 متر مربع، ويضم 323 محلا تجاريا و»بسطات». وكان من المفترض أن يكون حلا إنسانيًا للباعة الجائلين المنتشرين قرب مسجد محمد السادس وعدة مناطق أخرى في الحي.
وحول الأسباب التي حالت دون استغلال هذا المرفق، أوضحت وزارة الداخلية أن المشروع واجه عدة مشاكل، خاصةً المتعلقة بالوضعية القانونية والعقارية. فجزء من الأرض كان ملكًا لأشخاص ذاتيين، مما اضطر شركة العمران لتقديم طلب لنزع الملكية. وقد صدر حكم سنة 2022 يقضي بتحويل كامل الأرض إلى ملك عام.
وبعد تجاوز هذه الإشكالية القانونية، ظهرت مشاكل تقنية، تمثلت في عدم مطابقة البناء للتراخيص الممنوحة من المصالح المختصة، إضافة إلى غياب رخصة التجزئة والتصميم الخاص بالمركز التجاري.
وقد انتظرت شركة العمران حتى سنة 2023 لتجاوز هذه العقبات، والبدء في عملية البيع وتسليم المحلات للمستفيدين.
ورغم تسوية كل المشاكل، ما زال السوق المركزي «السوبير» فارغا ولم يتم افتتاحه، رغم أعمال الصباغة الأخيرة التي قامت بها شركة العمران، مما يهدد المرفق بالخراب بعد استثمار مبالغ طائلة في بنائه.
يُذكر أن السوق يقع في موقع ممتاز، ما قد يضمن له حركة تجارية نشطة حال فتحه واستغلاله بالشكل الأمثل.