
فتح تحقيق حول نقل مستخدمات بمصنع للنسيج بإقليم مكناس إلى المستعجلات
تسببت عملية نقل ستة مستخدمات بمصنع للنسيج مؤخرا إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بمكناس، في حالة من الاستنفار الشديد وسط السلطات المحلية والأمنية ، حيث حلت عناصر من هذه الأخيرة بالمصنع المذكور الذي يوجد على مستوى الحي الشعبي برج مولاي عمر ، قبل أن يتم فتح بحث في أسباب هذه القضية المثيرة للجدل التي خلفت ضجة كبرى بسبب انتشار خبرها كالنار في الهشيم على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي .
وقالت المصادر ، بأن التحريات التي قامت بها السلطات المعنية ، كشفت بأن كل ما روج حول هذه الحادثة بمواقع التواصل الاجتماعي ليس سوى مجرد ، معطيات زائفة وعارية من الصحية ، ففي الوقت الذي تم الإدعاء على أنه تم نقل أكثر من 40 مستخدمة في حالة خطيرة إلى قسم المستعجلات بسبب الإغماء عليهن في ظروف غامضة ، تبين بأن الخبر عار من الصحة ، حيث لم يتم نقل سوى ستة مستخدمات بسبب تعرضهن لأعراض صحية ونفسية .
ومن أجل تقريب المواطن من وقائع هذه القضية ، ربطت الجريدة الاتصال بمسؤولي المصنع من أجل أخذ رايهم في الموضوع ، حيث أكدت مديرية الموارد البشرية أن كل ما على مواقع التواصل الاجتماعي حول نقل أكثر من 40 مستخدمة الى قسم المستعجلات ليس سوى إشاعة وخبر عار من الصحة ، مؤكدة في نفس الوقت أنه لم يتم نقل سوى ستة مستخدمات الى قسم المستعجلات ، وقد تلقين جميعهن الاسعافات الأولية وعدن في اليوم نفسه الى ممارسة عملهن بشكل طبيعي.
وأضافت المتحدثة ، بأن هذه الواقعة سببها في أول الأمر ، يعود الى شعور إحدى المستخدمات بضيق في التنفس بسبب معاناتها من مرض الربو ، قبل أن يتم الإغماء عليها ليتم ربط الاتصال بالوقاية المدنية لنقلها الى المستشفى قصد اسعافها، غير أنه بمجرد وصول سيارة الاسعاف أغمي على باقي المستخدمات الخمسة اللواتي تبين بأنهن يعانين من أمراض روحانية المعروفة اساسا ب «لرياح»، معتبرة ، أن ما روج حول هذه القضية من إشاعة مغرضة ، هدفها استهداف مؤسسة تشغل المئات من المستخدمات والمستخدمين : لذلك تقرر اللجوء الى القضاء ضد الجهة التي كانت وراء ترويج هذه المغالطات، على حد تعبير المصدر.