
مطالب بإعادة تأهيل الطريق الرابطة بين مدينة أكادير وجماعة ايموزار بمرتفعات إداوتنان
.عبداللطيف الكامل
جددت مطالب فاعلين محليين ومعها ساكنة جماعة ايموزار اداوتنان شكاياتها المقدمة الى الجهة المسؤولة من اجل التدخل العاجل لإعادة تأهيل الطريق الرابطة بين مدينة أكادير وجماعة ايموزار اما عبر توسيعها اوتعزيزها بوسائل السلامة الضرورية.
ويامل هؤلاء الفاعلون المدنيون الممثلون لجمعيات وتعاونيات وفيدراليات ان تتحرك الجهات الوصية لوضع حد للوضع المزري الذي تعرفه الطريق بهدف ضمان استغلال أمثل لمؤهلات المنطقة سياحية خاصة تلك التي تزخر بها المنطقة.
واستغرب هؤلاء من وجود مفارقة غريبة تجمع بين شيئين متناقضين بين جمال الطبيعة وخطر الطريق، وبينهما تقف منطقة إيموزار في مشهد مثير ينتظر منه تحرك الجهات المعنية لإنقاذ هذا المحور الحيوي قبل وقوع كوارث في السير الطرقي نظرا لضيق الطريق ووجود التواءات ومنعرجات خطيرة.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الفاعلون وكذا ساكنة المنطقة هو كيف بقي هذا الوضع المتردي للطريق لمدة طويلة لاسيما عندما تعلق الامر بواحدة من أجمل المناطق الطبيعية بسوس،حيث تؤدي بك هذه الطريق الوحيدة إلى الشلالات بجماعة إيموزار باداوتنان مع انها تشكل خطرا على مستعملي الطريق سواء من قبل الساكنة او زوار هذه المناظر الطبيعية.
بل أكثر من ذلك ظلت الطريق الرابطة بين اكادير وجماعة ايموزار تعاني ضيقا واضحا وتآكلا في جنباتها، إضافة إلى غياب أبسط شروط السلامة، ما يجعلها تشكل خطراً حقيقياً على مستعمليها سواء من السائقين أو المارة.
هذا وحسب افادات الساكنة فان هذه الوضعية ليست وليدة اليوم، بل تمتد لسنوات، حيث تؤكد هذه الاخيرة أن مطالب الإصلاح ظلت للاسف حبيسة الوعود منذ ما يقارب خمس سنوات، دون تسجيل أي تدخل فعلي من الجهات المعنية.
ومن جهة اخرى ا ترى مطالب الساكنة أن استمرار هذا الوضع يعكس ضعفاً في تدبير البنيات التحتية بالمناطق السياحية، حيث لا يتم مواكبة الطرق لحجم الإقبال المتزايد على المنطقة.
كما يؤثر تدهور الطريق سلباً على جاذبية المنطقة، ما قد ينعكس على النشاط السياحي المحلي ككل، ويحد من إمكانيات التنمية الاقتصادية المرتبطة به.