
توقيف شقيقين ينشطان في ترويج الكوكايين بمدينة مراكش
مكنت تحقيقات أمنية باشرتها عناصر الشرطة القضائية بمراكش، أول أمس الثلاثاء، إلى كشف خيوط شبكة عائلية متورطة في ترويج المخدرات الصلبة وذلك إثر امتداد الأبحاث من توقيف مشتبه فيه رئيسي إلى ضبط شقيقه الذي يعتقد أنه المزود الأساسي بالسموم.
وبدأت فصول القضية في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء، حينما نصبت المصالح الأمنية كمينا محكما بالقرب من مركز تجاري بشارع محمد السادس، أسفر عن إيقاف شخص متلبس بحيازة كمية من مخدر الكوكايين.
ومكنت عملية تفتيش لاحقة بمنزل الموقوف بحي حدائق الشريفية من حجز أزيد من 50 غراما من المخدرات الصلبة، بالإضافة إلى ميزان إلكتروني ودراجة نارية كانت تسخر لتسهيل عمليات الترويج.
وفي تطور لاحق، اعترف المشتبه فيه أثناء البحث الأولي بصلة شقيقه الأكبر بنشاطه الإجرامي كمزود رئيسي، مما استدعى انتقاله فورا إلى منطقة المحاميد .10
وداهمت الفرقة الحضرية للشرطة القضائية شقة الشقيق المعني، حيث في إطار إشرافها على مسطرة البحث مع الشقيقين تم حجز ميزان الكتروني آخر وكميات إضافية من الكوكايين كانت معدة للبيع ليتم توقيفه ووضعه رهن التحقيق.
هذا وتواصل النيابة العامة المختصة اشرافها على مسطرة البحث مع الشقيقين الموقوفين في انتظار استكمال محاضر الاستماع وعرضهما على أنظار العدالة فيما لا تزال التحريات جارية لكشف ارتباطات محتملة أخرى لهذه الشبكة.
كما أوقفت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى بمراكش اليوم الثلاثاء، شابين في العشرينيات من العمر، للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات الصلبة.
وجاءت هذه العملية إثر تتبع ومراقبة ميدانية دقيقة على مستوى الحي الشتوي أسفرت عن ضبط المشتبه فيهما في حالة تلبس وبحوزتهما 28 غراما من مخدر الكوكايين.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن أحد الموقوفين من ذوي السوابق القضائية في مجال الاتجار بالمخدرات.
وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، تم وضع المعنيين بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية لتعميق البحث، وذلك في أفق تحديد المصدر الرئيسي للمواد المحجوزة والكشف عن كافة الارتباطات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.