حقوقيون بجهة “فاس ـ مكناس” ينددون بخطر مرج الزيتون على البيئة

0

حذرت فعاليات حقوقية وأخرى تنشط بالمجال البيئي بجهة فاس مكناس ، في اتصال بالجريدة مما وصفته بالأوضاع الكارثية التي تخلفها الكميات الهائلة من مرج معاصر الزيتون على الانهار والأودية وعلى وشددت المصادر نفسها الطبيعة بشكل عام ، بسبب ، على ضرورة التدخل التخلص العشوائي مع نهاية بالكثير من الجدية من موسم عصر حبوب الزيتون طرف الجهات المخولة لها من هذه المادة المحظورة والمضرة بالبيئة من المخاطر البيئية التي تنجم طرف أرباب مجموعة من عن مخلفات عصر حبوب المعاصر بالجهة المذكورة المالك المصادر ، بأن حجم الاضرار التي يمكن بأن تنجم عن التخلص العشوائي من سائل” المرج من طرف أرباب مجموعة من المعاصر بالجهة المذكورة.

وقالت المصادر بأن حجم الأضرار التي يمكن بأن تنجم عن التخلص العشوائي  من سائل “المرج” ، من طرف بعض أرباب المعاصر خلال السنة الحالية ، يعد أكثر حدة من الاضرار البيئية لباقي السنوات الماضية ، على اعتبار أن هذا الموسم ارتفعت فيه الكميات المستخرجة من هذا السائل الاسود الخطير بشكل مضاعف بفضل ارتفاع وفرة منتوج حبوب الزيتون نتيجة التساقطات المطرية التي عرفتها بلادنا.

ودعت نفس المصادر ، إلى ضرورة التدخل وبشكل عاجل من طرف اللجان المعنية ، والعمل على تكثيف دوريات المراقبة للتصدي لعمليات القذف العشوائي لمخلفات معاصر الزيتون على مستوى بعض المناطق القريبة من بعض الأنهار ، من قبيل تاونات وصفرو وفاس ومكناس ، حيث تشكل المناطق المذكورة مصدرا مهما لكميات هائلة من المرج ، بشكل له أضرار بليغة على البيئة ويهدد بتلوث خطير لمياه الوديان والأنهار بشكل يقضي على بعض المزروعات والحيوانات والكائنات الحية ، على حد تعبير المصادر.

وشددت المصادر نفسها على ضرورة التدخل بالكثير من الجدية من طرف الجهات المخولة لها المراقبة، لتفادي تكرار المخاطر البيئية التي تنجم عن مخلفات عصر حبوب الزيتون ، نتيجة طرق التخلص غير السليمة من مادة المرج، في إحدى الظواهر الخطيرة التي تخلف الكثير من الأضرار على المجال البيئي، باعتبار مادة المرج من المواد السامة الملوثة للطبيعة والمحظورة عالميا .

وأوردت المصادر ذاتها ، أن ارتفاع عدد معاصر الزيتون على مستوى جهة فاس مكناس بشكل متزايد وعدم احترام التدابير والشروط المعمول بها في عمليات التخلص من مادة المرج من خلالها قدف كميات كبيرة منها في بعض الانهار والوديان وبعض المساحات الفلاحية بشكل عشوائي عشواء ، إضافة الى ما وصف بالتساهل والتقصير في عمليات المراقبة ، كلها عوامل تؤدي إلى أضرار بيئية خطيرة رة تعد من بين البيئة ضد الطبيعة التي تحدث كل سنة ، على حد تعبير المصادر.