فراقشية جدد يشعلون النار في أثمنة الخبز بفاس أيام العيد

0

کشفت معطيات حصلت عليها الجريدة بأن بعض «الشناقة من أصحاب المحلات المنتجة للخبز المنتشرة على مستوى معظم الاحياء بمدينة فاس خاصة على مستوى حي مونفلوري ، قاموا خلال أيام عيد الاضحى المبارك بما وصف بنقل عدوى التلاعب في الاسعار إلى مادة الخبز التي تعتبر من

المواد الأكثر استهلاكا ، والتي يرتفع عليها الاقبال من طرف عموم الأسر المغربية.

وذكرت المصادر، أن مجموعة من المواطنين بالحي المشار اليه ، تفاجؤوا بزيادة 50 في المائة في سعر الخبزة من الحجم الصغير ، كما لاحظوا النقص في وزنها في عملية توحي بأن فوضى المضاربة والغلاء أضحت تنتشر بشكل سرطاني وبدون استثناء لتشمل مختلف القطاعات والمجالات بما فيها مادة الخبز في غياب المراقبة وأمام صمت مريب من طرف الجهات المعنية ، على حد تعبير المصادر .

وأضافت ذات المصادر ، بأن الوضع أصبح مقلقا للغاية بشكل قد يهدد الاستقرار  الاجتماعي في حالة ما إذا تم التمادي في الصمت حول ما يجري ويدور من تجاوزات وخروقات في مجال الاسعار، خاصة إذا ما علمنا أن شرارة الغلاء امتدت لتصل الى مادة حيوية تعتبر خط أحمر لدى شريحة عريضة من المواطنين المعوزين على الخصوص ، بحكم أن أغلبهم يعتمدون على الخبز كوجبة رئيسية لسد رمق الجوع .

وجدير بالذكر ، فإن مجموعة من محلات انتاج الخبز انتشرت كالفطر على مستوى مجموعة من الأحياء بمدينة فاس وغيرها من المدن الأخرى بالتراب الوطني، حيث أضحت تشهد إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، غير أن أغلب المحلات المذكورة تشتغل في ظروف غير صحية بشكل يهدد الصحة العامة، كما أن هذه المحلات نفسها لا تخضع للمراقبة المفروضة من طرف اللجان الصحية المختصة ، وهو ما جعل عملية التلاعب تصيب إنتاج هذه المادة الحيوية .