محمد بودشيش مديرا جديدا لأكاديمية بني ملال خنيفرة بعد أشهر من شغور المنصب الذي غادره السليفاني قبل الآوان

0
أحمد بيضي
صادق مجلس الحكومة، في اجتماعه ليوم الخميس 11 دجنبر 2025، وطبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور، على تعيين محمد بودشيش مديرا ل “الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة”، خلفا لمصطفى السليفاني الذي تولى إدارة هذه الأكاديمية منذ سنة 2018، ويأتي تعيين بودشيش، بعد انتقاله من أكاديمية جهة الشرق التي كان يديرها بالنيابة منذ فبراير الماضي، وقد حصل على شهادة الدكتوراه عن أطروحة تحت عنوان: “التعليم العتيق بالمغرب على عهد الدولة العلوية الشريفة من التأسيس إلى بداية الحماية”.
وكانت أكاديمية جهة الشرق، التي قدم منها محمد بودشيش، قد شهدت، خلال شهر يوليوز، تعيين منية موزوري مديرة جديدة خلفا لمحمد ديب الذي انتقل لتسيير أكاديمية الدار البيضاء- سطات، وذلك في حفل ترأسه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، ورغم تداول اسم بودشيش بقوة كمرشح لتولي إدارة الأكاديمية بشكل رسمي، تم تعيين موزوري، القيادية بحزب رئيس الحكومة وعضو منظمة المرأة التجمعية بجهة الشرق، وهو ما أثار حينها تساؤلات حول سياقات هذا التعيين.
ولا جدال في أن بودشيش سيستقبل مهامه الجديدة على رأس أكاديمية بني ملال خنيفرة في ظرفية دقيقة، بالنظر إلى حجم الملفات المفتوحة والمطالب المتعددة، من تدبير الخصاص في الموارد البشرية وتجويد التعلمات، إلى تحسين البنيات التحتية وتوفير التجهيزات الضرورية، ومواكبة تنزيل مشاريع الإصلاح، مع الارتقاء بالبعد الجهوي وآلياته في التخطيط التربوي والحوار المسؤول، إلى باقي الملفات الموصوفة محليا وجهويا بـ “الساخنة” في سياق يستدعي مواجهة تحديات مجال ترابي من حجم جهة بني ملال خنيفرة.
ويذكر أن منصب مدير أكاديمية بني ملال خنيفرة ظل شاغرا، منذ شتنبر الماضي، بعد مغادرة السليفاني الذي سبق تعيينه لأول مرة في ماي 2018 وجرى تجديد الثقة فيه سنة 2023، وقد رافقت مغادرته الأخيرة عدة تعاليق وآراء وتكهنات حول أسبابها وملابساتها، قبل أن توضح الوزارة الوصية أن الأمر “يتعلق بطلب إعفاء وتقاعد نسبي لأسباب صحية”، وفق بلاغ خاص، وتم على إثر ذلك تكليف مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، المصطفى أغبال، بتسيير الأكاديمية مؤقتا إلى غاية تعيين مدير جديد.