لقاء جهوي يقارب أخطار لدغات العقارب والأفاعي بخنيفرة

0

 

نظمت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال خنيفرة، أمس لقاء جهويا تحسيسيا تحت شعار لنحمي أنفسنا من التسمم بلدغات الثعابين والعقارب”. وخصص اللقاء الذي احتضنته القاعة الكبرى بمقر عمالة إقليم خنيفرة ، لمحاربة التسممات الناجمة عن السعات العقارب ولدغات الأفاعي، وذلك بشراكة مع المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية ، وبتعاون مع عمالة إقليم خنيفرة . وشكل اللقاء، الذي شهد حضور ممثلين عن الشركاء المؤسساتيين والمجتمع المدني، فرصة لتبادل الآراء والتجارب حول السبل الكفيلة للحد من هذه التسممات إلى جانب تكثيف الجهود لتوعية الساكنة خاصة في المناطق القروية والنائية، علاوة على التأكيد على أهمية التوعية المجتمعية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل الوقاية والتكفل السريع بالمصابين. وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالوقاية من المخاطر الصحية الموسمية، وحرصها على تعزيز الصحة والسلامة العامة خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة التي تشهد تزايدا في عدد الحالات المسجلة. وتحرص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على بذل مجهودات حثيثة للحد من التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي والتي تعد من أبرز إشكاليات الصحة العمومية بالمغرب.

وحسب معطيات المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، يتم تسجيل حوالي 25.000 حالة لسعة عقرب و 250 حالة لدغة أفعى سنويا، حيث تشكل هذه الحوادث خطرا كبيرا على الأطفال وسكان المناطق المعزولة، لاسيما خلال فصل الصيف. وتهدف الاستراتيجية الوطنية التي أطلقتها الوزارة منذ 1999 وتم تعزيزها سنة 2013، إلى الوصول إلى “صفر وفاة، وتعتمد على التوعية والوقاية تحسين التكفل العلاجي، توفير الأمصال والمستلزمات الطبية والتكوين المستمر لمهنيي الصحة، حيث أسهمت هذه المقاربة في تقليص نسبة وفيات لسعات العقارب من 2.37% سنة 1999% إلى 0.14% سنة 2023، ولدغات الأفاعي من 7.2% إلى 1.9% سنة 2024 .

يشار إلى أن جهات مراكش أسفي، سوس ماسة بني ملال خنيفرة ودرعة تافيلالت تبقى من بين المناطق الأكثر تضررا، مما يتطلب استمرار الجهود، خاصة في مجالات التوعية النقل الطبي الاستعجالي، وتعزيز قدرات مهنيي الصحة.